<


/>
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة والمجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة والمجتمع. إظهار كافة الرسائل

عن لباس النساء

عن لباس النساء 
فضيلة الشيخ ...سعد بن عتيق العتيق
الشيخ يعلنها بصراحة ..! لن ترا مثل جرأة هذا الشيخ قط
انشر ه على صفحتك ليستفيد غيرك بارك الله فيك


قال رجل صالح ﻹبنه



نصائح غالية
@@@@@@@@@@@
للمثقفين أمثالكم
قال رجل صالح ﻹبنه
يا بني اني اريد ان انصح لك فاسمع عنى تغنم في الدنيا والآخرة ،،،،
قال الابن يا أبتي قل تجدني لك صاغياً...
فقال الرجل الصالح../
( يا بني ﻻ عقل لمن ﻻ وفاء له ،،
وﻻ مروة لمن ﻻ صدق له ،،
وﻻ علم لمن لا رغبة له ،،
وﻻ كرم لمن لا حياء له ،،
وﻻ توبة لمن لا توفيق له ،،
وﻻ كنز أنفع من العلم ،،
وﻻ مال أربح من الحلم ،،
وﻻ حسب أرفع من الأدب ،،
وﻻ رفيق أزكى من العقل ،،
وﻻدليل أوضح من الموت ،،
وﻻ كرم أنفع من ترك المعاصي،،
وﻻ حمل أثقل من الذنوب ،،
وﻻ عبادة أفضل من التفكر،،
وﻻ شر أشر من الكذب ،،
وﻻ تكبر أكبر من الحمق ،،
وﻻ فقر أضر من الجهل ،،
وﻻ ذل أذل من الطمع ،،
وﻻ عار أقبح من البخل ،،
وﻻ غنى أغنى من القناعة،،،،
يا بني من صارع الحق انهزم،،
ومن تعرض لهتك أعراض المسلمين هتك الله عرضه،،
ومن أعجب برأيه ضل ،،
ومن تكبر على الناس ذل ،،
ومن شاور لم يندم ،،
ومن جالس العلماء وقر ،،
ومن جالس السفهاء حقر،،
ومن قل كلامه حمدت عاقبته ،،
ومن عرف بالكذب لم يصدق ،،
ومن طاوع شهوته فضحته،،
ومن لم يعرف مقادير الرجال فألحقه بالبهائم ،،
يا بني إنى ذقت الطيبات فلم أجد ألذ من العافيه ،،
وذقت المرارات فلم أجد أمر من الحاجة للناس ،،
ونقلت الحديد والصخر فلم أجد أثقل من الدَّين ،،،،،
يا بني إذا جاورك قوم فغض طرفك عن محارمهم،،
💞ومن أساء اإليك فأحسن إليه،،
💞يا بني ازرع الجميل تحصد الجزيل ،،
💞واصحب الأخيار وتجنب الأشرار،،
💞لأن الأخيار إن صاحبتهم رفعوك ،،
💞وإن ظلمك الناس نصروك،،
وإن تكلمت سمعوك ،،
🔥أما الأشرار إن صاحبتهم وضعوك ،،
🔥وإن أمنتهم خدعوك،،
🔥وإن اطلعوا على سرك فضحوك ،،
🔥وإن استغنوا عنك تركوك،،،
💖يا بني انظر إلى من هو فوقك في الدين والأخلاق،،
💖وإلى من هو تحتك من المال،،
💖وعليك بالندامة على الذنب،،
💖واذكر الله بالعشي والإبكار،،
💖إذا رماك الناس بالطوب،،
💖فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت،،
💖وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك ......
💖اوقاتكم طيبة مباركة بذكر الله تعالى

بناء الجسور عند النمل: مثال رائع للتضحية والتعاون

إنه عالم عجيب لا نهاية لأسراره ... إنه عالم النمل ... في كل يوم يكشف العلماء شيئاً جديداً يظهر روعة هذا المخلوق الذي يستحق أن ينزل الله سورة باسمه،....
كلما حاول المشككون الاستهزاء بهذا القرآن وقدموا مثالاً على ذلك، سخر الله لهذا القرآن من يكشف معجزاته وعجائبه التي ترد على الملحدين قولهم، وقد استهزأ الكفار ومنذ نزول القرآن بأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) يذكر في كتابه الحشرات ومنها النمل!
وسبحان الله! يأتي اليوم بعض المشككين ليرددوا نفس الكلام ويقولون إن القرآن مليء بالأساطير ويضربون مثالاً على ذلك أن محمداً يسمي السور بأسماء الحشرات. ولكن الله تعالى يقول: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء: 141]. ولذلك فإن الذي يتأمل اكتشافات العلماء يلاحظ أنهم في حيرة من أمرهم، بل يقفون مندهشين أمام هذا المخلوق الصغير ألا وهو النمل.
يقول العلماء إن وزن دماغ النملة هو جزء من مئة من الغرام، وإن دماغ الحوت الكبير أكبر بمئة ألف مرة من دماغ النملة، وعلى الرغم من ذلك فإن النملة تقوم بمهام وأعمال ذكية تتفوق بها على هذا الحوت! وهذا ما يثير تعجب العلماء وحيرتهم، ولكنهم لو فكروا قليلاً واطلعوا على كتاب الله تعالى، لوجدوا أن الله هو من خلق هذا النمل وهو من علَّمه وهداه إلى الطريق الصحيح، وهو القائل عن نفسه: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الأنعام: 101-103].
 
في كل يوم يصرح العلماء بأن عالم الحشرات وبخاصة النمل هو من الأمور المعقدة جداً، ومن غير المنطقي أن تكون النملة قد طورت نفسها بنفسها، لأن دماغ النملة المحدود لا يكفي لمعالجة هذا الكم الهائل من المعلومات التي تستخدمه النملة أثناء أداء مهامها. نرى في الصورة رأس نملة وبداخله الدماغ الصغير لها والذي يحوي بحدود 300000 خلية عصبية، إن دماغ الإنسان يحوي أكثر من تريليون خلية أي أكثر من خلايا دماغ النملة بمئات الآلاف من المرات، وعلى الرغم من هذا الدماغ الصغير نجده يتمكن من معالجة كل المعلومات التي تحتاجها النملة، بشكل يدل على وجود برنامج مسبق في هذا الدماغ.
راقب العلماء عالم النمل طويلاً وظنوا في البداية أنه عالم محدود لا يفكر ولا يعقل ولا يتكلم! ولكن تبين أخيراً أن النمل هي أمة مثلنا تماماً، له قوانينه وحياته وذكاؤه، وتبين أن هندسة البناء عند النمل أقدم بكثير من البشر، حيث يقوم النمل منذ ملايين السنين ببناء المساكن وحديثاً كشف العلماء طريقة بناء الجسور عند النمل.
فقد جاء في دراسة جديدة (حسب موقع رويترز) أن الطريقة التي يعتمد عليها النمل لعبور الحُفر هي بناء الجسور بالأجساد! فقد ذكر باحثان بريطانيان أن أسراب النمل حين يعتريها السأم من الحفر في مسارها تضحي بالبعض منها في سبيل الباقين حيث يعمد بعضها إلى التمدد داخل النقاط غير المستوية لصنع مسار أكثر انسيابية لباقي السرب.
وتوصل الباحثان إلى أن نوعاً من أنواع النمل يعيش في أمريكا الوسطى والجنوبية يختار أفراداً من السرب يناسب حجم أجسادها حجم الحفرة المراد سدها. وذكرا في تقرير نشرته مجلة السلوك الحيواني أنه ربما تكاتف عدد من أعضاء السرب لملء الحفرة الأكبر!
 
تأملوا معي هذا الجسر الحي وكيف قامت بعض النملات بالتضحية في سبيل الآخرين، ويقول العلماء إن النملات التي تصنع من أجسادها هذا الجسر تتألم كثيراً أثناء مرور النمل فوقها، ولكنها تصبر وتتحمل وتبقى متماسكة كالجسر الحقيقي حتى تمر آخر نملة!
ودرس سكوت باول ونايجل فرانكس من جامعة بريستول نوعاً من النمل يسمى ايسيتون بيرتشيلي يسير عبر غابات أمريكا الوسطى والجنوبية في أسراب تضم ما يصل الى 200 ألف نملة!
ودائما ما يبقى السرب على صلة بالمستعمرة من خلال طابور طويل من النمل. لكن هذا الطابور الطويل من النمل الحي قد يضطرب بشدة حين يمر أفراده فوق أوراق الشجر والأغصان المتناثرة على أرض الغابات.
 
نرى في هذه الصورة كيف يتمسك النمل بعضه ببعض ليبني جسراً متيناً، هذا الجسر يستخدم لعبور النملات عليه من ضفة لأخرى، ويؤكد العلماء الذين درسوا هذه الظاهرة أن النمل يختار بعناية فائقة الأحجام المناسبة للنملات التي ستضحي بنفسها وتصنع هذا الجسر!
يقوم عدد قليل من النمل بملء الفجوات ليصنع مساراً سلساً. ويقول العلماء: إن النمل له طريقته التي يعتمد فيها على نفسه لإصلاح الطرق، وأضاف باول: عندما يعبر السرب تتسلق النملات التي ملأت الفجوات إلى خارج تلك الحفر وتتبع زملاءها عائدة إلى المستعمرة. بصفة عامة يظهر بحثنا أن سلوكاً بسيطاً تؤديه بكثير من الإتقان قلة من شغالات النمل يمكن أن يحسن من أداء الأغلبية بما يؤدي إلى فائدة تعم المستعمرة ككل.
يقول الباحث James Traniello بعد أبحاث أجراها في جامعة بوسطن حول علم أعصاب النمل: إن هذا السلوك المعقد للنمل مبرمج، فكل نملة تعرف مسبقاً ما يجب عليها القيام به، فالنملة الصغيرة لها مهام محدودة تناسب حجمها، ولكن النملة الشابة والقوية تقوم بمهام الدفاع عن المستعمرة وجمع الطعام وغير ذلك من المهام الصعبة، أما النملة كبيرة السن فتُعزل وتحظى بالرعاية والاهتمام!
لقد أجرى فرانكس وباول تجارب في المختبر لإظهار هذا السلوك. وقال فرانكس وضعنا ألواحاً خشبية مليئة بثقوب من أحجام مختلفة في مسارات النمل لنرى كيف ستتوافق أحجام النمل المختلفة مع أحجام الثقوب المختلفة. في الحقيقة تصرف النمل بصورة رائعة. فقد كان النمل يختار الطريقة الأنسب لبناء الجسر بشكل يحير العلماء ويجعلهم يتساءلون: كيف تعلمت النملة هذه التقنية في البناء، في حين نجد أن البشر ليبنوا جسراً مماثلاً فإن ذلك يتطلب حسابات هندسية معقدة.
 
يقول الدكتور Scott Powell عندما يصادف النمل حفرة لا يستطيع عبورها فإنه يختار مجموعة من النملات ذوات الحجم المناسب للحفرة، وتضحي بنفسها وتتحمل أعباء ومشقة بناء الجسر الحي من أجسادها، لتعبر عليه بقية النملات! وتقوم النملات بعدة تجارب قبل بناء الجسر حتى تجد أفضل النملات المناسبة من حيث حجمها وقوتها لتحمّل أوزان النمل الذي سيعبر على ظهورها!
ويقول العلماء الذين أجروا هذا البحث إن النمل يضحي بعدد قليل من النملات لبناء الجسر ولكنه يجني فوائد عظيمة في تأمين المرور اللازم لآلاف النملات، وهذا النظام الاجتماعي تقوم به النملة بكل طواعية وسرور، بل إن كل نملة تسارع لتجرب حجمها إذا كان مناسباً لبناء هذا الجسر الحي!
وسبحان الله! إن هذا التكافل والتراحم موجود في عالم النمل، فكيف بنا نحن البشر؟! لقد صوَّر لنا النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام حالة المؤمن عندما أكد أن المؤمنين أشبه بالبنيان المرصوص في تعاونهم وتضحيتهم، فإذا كان النمل يتعاون ويضحي من أجل معيشته، أليس الأجدر بنا أن نتعاون ونضحي من أجل الله تبارك وتعالى؟!
 
إن هندسة بناء الجسور عند النمل تعتبر تقنية متطورة جداً وبدون تكاليف، فقط بقليل من التضحية والتعاون، والذي يستغربه العلماء هذه الطاقة الكبيرة التي يقدمها النمل أثناء صنعه للجسر الحي، ويعجبون من صبره وبذله لهذا الجهد الكبير والمبرمج، ولذلك يؤكدون أن النملة تتمتع بذكاء عالٍ وحب لأخواتها النملات، وهنا أتوقف قليلاً وأتذكر قول الحبيب الأعظم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) انظروا كيف تطبق النملات قول هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام، فماذا عنا نحن المؤمنين الذين ندعي محبة هذا النبي الرحيم وأننا نطبق أوامره؟
وهنا نتذكر دائماً البيان الإلهي الذي أكد أن النمل وغيره من المخلوقات الحية هو أممٌ أمثالنا، يقول تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38].
وأخيراً نتمنى من أي ملحد يطلع على هذه الاكتشافات أن يفسر لنا سر عالم النمل ومَن الذي علَّمه وهداه إلى هذه التقنيات الرائعة، ونقول له الجواب مسبقاً: إنه الله تعالى القائل على لسان نبيه موسى عليه السلام في حواره مع فرعون: (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) [طه: 49-50].
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع
http://news.bbc.co.uk/1/hi/sci/tech/6692853.stm
http://www.myrmecos.net/antbehavior.html
http://www.physorg.com/news11060.html
http://news.bbc.co.uk/1/hi/technology/4378162.stm
http://www.bu.edu/research/spotlight/magazine/06/adapt/traniello.html
http://www.kk.org/thetechnium/archives/2004/11/brains_of_white.php

انظر إلى أكبر 


القيادة عند النساء والاكتئاب

القيادة عند النساء والاكتئاب

كل من يبتعد عن تعاليم الإسلام فإنه يسير عكس الطبيعة وعكس الفطرة التي فطر الله الناس عليها.. دعونا نتأمل هذه الدراسة....

أكد القرآن في آيات كثيرة على أن الدور الحقيقي للمرأة في القيادة هو في بيتها، وقيادة أولادها لإنشاء جيل صالح يخدم البشرية، ويبتعد عن الجريمة والموبقات وينعم بالأمن والسلام...
لقد عفل الناس في عصرنا الحديث هذه التعاليم الرائعة، وأسندوا للمرأة أدواراً قيادية في الإدارات والقضاء والوزارات وربما الجيش... هذه الأدوار تتعارض مع فطرتها وأنوثتها فماذا كانت النتيجة؟ دعونا نسمع الجواب من العالم الغربي الذي نسي تعاليم الإسلام.
كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة الصحة والسلوك الاجتماعي، عن تعرض النساء في الأدوار القيادية، للإصابة بالاكتئاب بنسبة 47 % مقارنة بالرجال في وظائف مماثلة. ويعتبر الشعور بالاكتئاب أكثر شيوعاً بين النساء مقارنة بالرجال.
تقول البروفيسورة المساعدة في مادة علم الاجتماع في جامعة تكساس في مدينة أوستن ومؤلفة الدراسة تيتيانا بودروفسكا إن الأمر يرتبط بكيفية نظر النساء إلى القيادة، إذ لا تنظر النساء أحياناً إلى أنفسهن كقائدات أعمال رائدات، بحسب ما أظهرت نتائج الدراسة وعدة سنوات من أبحاث العلوم الاجتماعية.
فالنساء يتم تقييمهن بأسلوب أكثر صرامة، وقد يفتقرون إلى الدعم من الرؤساء، ويواجهن التمييز بين الجنسين والتحرش، وهذه الظروف قد تؤثر على الصحة النفسية والعقلية للكثير من النساء، ويمكن أن يواجهن مآزق مزدوجة. فمن ناحية يجب أن يتسمن بالخصائص الأنثوية مثل غريزة الاهتمام والرعاية، ومن ناحية أخرى يجب أن يكنّ حازمات ويتمتعن بحسّ المنافسة والثقة بالنفس.
وتقول هذه الباحثة: إن النساء عندما تستعرضن الصفات القيادية الأكثر صرامة، يُحكم عليهن بطريقة سلبية، كما لو أنهن لا يتصرفن بأنثوية، ما يسبب التوتر المزمن وحالة من الاكتئاب. كما أن النساء تواجهن عدداً لا يحصى من العقبات والحواجز، والتي تمثل تحدياً على صحتهن النفسية.
وهنا نلاحظ أن المرأة تعيش في حالة صراع بين طبيعتها التي تتميز بالأنوثة وغريزة الاهتمام بالأولاد والزوج والبيت.. وبين منصبها القيادي الذي يتطلب الحزم والجرأة واتخاذ القرارات الحاسمة والتعامل مع عدد كبير من الرجال... وهذا يسبب لها مشاكل نفسية إضافية.
وأخيراً دعونا نتأمل هذه الآية الكريمة التي خاطب الله بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم: (‏ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ ‏وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ ‏تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ ‏لَطِيفًا خَبِيرًا)[الأحزاب: 33-34].
والسؤال: هل الإسلام أذل المرأة وأهانها وانتقصها كما يدعي المبطلون، أم أنه حفظها وكرّمها وأعطاها دورها الحقيقي في بيتها؟ طبعاً الإسلام أعطى للمرأة أدواراً كثيرة في التربية والتعليم والعلاج وكثير من الخدمات الاجتماعية.. أما المناصب القيادية فالأفضل والأكفأ هو الرجل.. وهكذا يتكامل دور الرجل والمرأة ولا يتعارض هذا الدور.. ولذلك لابد للغرب أن يعود لمبادئ الإسلام الحنيف يوماً ما..
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع:
Why female executives get depressed more than men, www.CNN.com, 25-11-2014

مخاطر الزواج السيء

مخاطر الزواج السيء

الإسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن لنا الحياة الزوجية السعيدة، وهذه دراسة علمية تؤكد ذلك....

في عصرنا الحاضر يمكن أن نضع الكثير من الأزواج ضمن قائمة الزواج السيء! فإحصائيات الطلاق وبخاصة في الدول العربية تعتبر مرعبة وتصل لأكثر من 40 % في بعض الحالات... أي أن كل 100 زوج يعقدون قرانهم.. على الأقل هناك 40 زوج منهم يتفرقون خلال فترة قصيرة من الزمن.
ولكن الدراسة الجديدة تخبرنا بشيء أكثر رعباً.. وهو الأمراض التي تسببها حالات الزواج السيء التي يكون فيها الزوجان على حالة خلاف مستمر ومشاكل يومية، حيث يصاب أحد الزوجين أو كلاهما بأمراض مزمنة أكثر من الأزواج السعداء.
الأمراض تشمل أمراض القلب والسرطان والجلطات الدماغية... بالإضافة لأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والكولسترول والسكري والتهاب الفقرات وآلام الظهر واضطرابات الجهاز الهضمي..
 
وجد الباحثون أن الزواج السيء يسبب المزيد من الضرر على صحة القلب مقارنة بالزواج الجيد والذي يوفر فوائد إيجابية لصحة القلب والأوعية الدموية. وتزيد هذه المخاطر لدى الأشخاص الأكبر سناً، فضلاً عن تأثيرها بشكل كبير على النساء خصوصاً، ربما بسبب ميلهم إلى استيعاب التعاسة أكثر.
يقول كل من أستاذ علم الاجتماع في جامعة ولاية ميشيغان الأمريكية هيو ليو، وأستاذة علم الاجتماع في جامعة شيكاغو ليندا وايت: "تتركز مشورة الزواج إلى حد كبير بين الشباب المتزوجين، لكن هذه النتائج أظهرت أن نوعية الحياة الزوجية لا تقل أهمية لدى الأشخاص الكبار في السن، حتى في العلاقات الزوجية التي استمرت بين 40 و50 عاما."
روعة القرآن الكريم
كثير من الأزواج التعساء لم يستفيدوا من النصائح الذهبية التي قدمها القرآن للبشر لينعموا بحياة سعيدة ومطمئنة وبخاصة حياتهم الزوجية. فقد أشار القرآن إلى ضرورة السكون للزوجة، ولا يتم السكون إلا بالمعاملة الحسنة بين الزوجين.. قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً ‏وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
فالسكون والمودة والرحمة أساس الزواج الناجح. فعندما يدرك الزوج أن الرحمة ضرورية جداً ليكون سعيداً، فإن هذا يعني إكرام الزوجة والصبر عليها والعطف عليها... وعدم ممارسة أي عنف أو ضرب أو شتم. واستبدال ذلك بالكلام الحسن وشيء من الحنان والمودة.
كما أن الله تعالى أمر كل زوج بألا يكره زوجته لأن فيها الخير الكثير بشرط أن يصبر ويحسن معاملتها فقال: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا ‏كَثِيرًا) [النساء: 19]. هذه آية تأمر الزوج بمعاشرة زوجته بالمعروف، وإذا ما طبق الزوج هذا الأمر الإلهي فإنه سينعم بالسكون والهدوء في حياته وبالتالي يتخلص من كثير من الأمراض.
كما أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم علمنا أصول الحياة الزوجية السعيدة في كلمات رائعة وهي: (استوصوا بالنساء خيراً) [متفق عليه]. وقال أيضاً: (خيركم خيركم لأهله) [رواه الترمذي]. أي أن خير الإنسان ينبغي أن يكون أولاً لزوجته وأولاده ووالديه... وهذا سيؤثر إيجابياً على الحياة الزوجية والوقاية من أمراض القلب وغيرها.
روى أبو داود عن أمنا عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما ولا امرأة قط.. فانظروا معي إلى هذا النبي الرحيم، هل هناك أرحم منه بالبشر؟
ولذلك فإن الذي يلتزم بتعاليم الإسلام لابد أن ينعم بحياة زوجية سعيدة وحياة صحية سعيدة.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع:

Study says a bad marriage could literally break your heart, www.CNN.com, 21-11-2014.

حب النبي عليه الصلاة والسلام





حب النبي عليه الصلاة والسلام
لماذا يجب أن نحببه إلى أطفالنا؟


أ- لأن مرحلة الطفولة المبكرة هي أهم المراحل في بناء شخصية الإنسان، فإذا أردنا تربية نشء مسلم يحب الله ورسوله، فلنبدأ معه منذ البداية، حين يكون حريصا على إرضاء والديه، مطيعا، سهل الانقياد.


ب- لأن الطفل "إذا استأنس بهذا الحب منذ الصغر، سهل عليه قبوله عند الكبر، فنشأة الصغير على شيء تجعله متطبِّعا به، والعكس صحيح ... فمَن أُغفل في الصغر كان تأديبه في الكبر عسيرا".


 ج- لأن أطفالنا إن لم يحبوه - صلى الله عليه وسلم - فلن يقتدوا به مهما بذلنا معهم من جهد.


د- لأن حبهم له سوف يعود عليهم بالخير والبركة والتوفيق في شتى أمور حياتهم، وهو ما يرجوه كل أب وأم.


هـ- "لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ (سورة آل عمران، الآية: 31)، فمحبته صلى الله عليه وسلم تجلب حب الله في الدنيا ومغفرته في الآخرة، فأي كرامة تلك؟! "وهل يتمنى الوالد لولده أفضل من ذلك؟!!!

و- لأن الجنة هي مستقر من أحبه؛ ومن ثم أطاعه، فقد روى البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ) كلكم يدخل الجنة إلا مَن أبى، قالوا: ومَن يأبى يا رسول الله؟، قال: مَن أطاعني دخل الجنة، ومَن عصاني فقد أبى ( فهل يتمنى الوالد لولده بعد حب الله والمغفرة إلا الجنة؟!!!


ز- لأن أطفالنا هم الرعية التي استرعانا الله إياها؛ ومن ثم فإن "الله سبحانه سوف يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده - كما يؤكد الإمام ابن القيم- فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم بسبب إهمال الآباء لهم وتركهم دون أن يعلموهم فرائض الدين وسننه، فأضاعوهم صغارا، فلم ينتفعوا بهم كبارا".


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1659-topic#ixzz3kkkV3HX9

الجو العائلي الطيب





الجو العائلي الطيب


 إن تهيئة جو أسري عائلي ظريف ومحبب لهو من أهم الأمور التي يجب على الوالدين التأكد من تواجدها. إن الأسرة هي الحضن التربوي الأول، فإن كان هذا الحضن دافئا مليئا بالود والمحبة والرحمة، فلا شك أن لهذا انعكاسا كبيرا على الأبناء في هذه الأسرة. أما إن كان هذا الحضن مليئا بالشجار ومنغصات الحياة، وكانت العلاقة بين الوالدين غير سوية أدى إلى نفور الأبناء من ذلك الحضن وعدم محبتهم له، ولذا فعلى الوالدين إن أرادا خيرا بأبنائهما أن يتأكدا من جو الرحمة والمحبة بالمنزل، وأن يمتلئ البيت بالدفء والحنان. 
 تحدثوا إلى أبنائكم بأسلوب لطيف ومحبب، انشروا روح المرح والفكاهة بين أفراد الأسرة مع الالتزام بأدب الإسلام، وتبسموا لهم في كل حين، ارفقوا بهم واجعلوهم يشعرون بمحبتكم لهم وباهتمامك بشأنهم اهتماما كبيرا، مع تجنب ما يؤدي إلى الخلاف بينكم أمام الأبناء واحذروا الفجور في الخصام.
فإن الخلافات الدائمة بين الوالدين تخلق جوا من التوتر النفسي.
وانعدام وجود الصلات العاطفية التي تشيع الدفء والاستقرار النفسي بين أفراد الأسرة يحرم الأبناء في سنواتهم الأولى من التكامل النفسي السوي، ويؤدي إلى الإحساس بعدم الأمن والاطمئنان النفسي للعائلة ثم المجتمع فيما بعد.
في الوقت الذي تكون فيه الحاجة للشعور بالأمن من أهم الحاجات النفسية التي ينبغي توفيرها للطفل نجد أن الخلافات الزوجية تتعارض مع هذه الحاجة فالطفل نتيجة الخلافات خصوصا عندما يحتدم النقاش وتعلو الأصوات سيخيل إليه أن هذا البيت سينهار. إن الحاجة للأمن النفسي للطفل تدفعه لوسائل متنوعة من الهروب، فقد ينسحب إلى غرفة أخرى أو يخرج من البيت والبحث عن بديل وفي الغالب الرفقة هي البديل في هذه الحالة تلعب دورا في تشكيل الجانب السلوكي للأبناء إصلاحا أو عكسا. فإن كان جو المنزل مليئا بالمشاحنات والتعقيدات ويخلو من البهجة والمرح فلا شك أنه سيفضل الجو الخارجي المليء بالمغريات عن الجو الداخلي المليء بالمشاحنات.
 أيضًا في الوقت الذي يحمل الطفل صورة ذات مكانة خاصة لوالديه فإن شجار والديه لا سيما عندما يتضمن سبا أو تحقيرا لأحدهما فإن ذلك يؤذي الطفل ويشوه الصورة التي يحملها عنه مما قد يكون له آثار سلبية.
قد ينحاز الطفل أثناء الشجار إلى أحد والديه مما يُكوّن موقفا عدائيا لأحد الوالدين.
بعض الأطفال يشعرون بالذنب وتأنيب الضمير عندما يحدث خلاف بين أبويهم وذلك لأن أكثر الخلافات تدور حول تربية الأبناء أو تصرفاتهم.
هذه هي الخطورة التي قد تتولد عن عدم توفير الجو الهادئ الدافئ في المنزل، إنه أمر خطير يجب أن تنتبه إليه كل أسرة، وأن تعمل بكل جهدها على تهيئته حتى يعرف الأبناء أن الإسلام يدعو إلى الحب والرفق والرحمة والمودة في كل العلاقات، وهذا لن يعمل عليه الأبناء إلا إذا التزم الآباء والأمهات آداب الإسلام في علاقاتهم مع بعضهم ومع أبنائهم.


تعاون الزوجين في بناء الأسرة وتربية الأولاد:
يتعاون الزوجان على بناء الأسرة وتحمل المسئولية.. عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ) كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته: الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راعٍ ومسئول عن رعيته (... فكل منهما يكمل عمل الآخر فالمرأة تعمل ضمن اختصاصها، وما يتفق مع طبيعتها وأنوثتها، وذلك في الإشراف على إدارة البيت، والقيام بتربية الأولاد، وصدق من قال:


الأم مدرسة إذا أعددتها


 أعددت شعبًا طيب الأعراق


والرجل كذلك يعمل ضمن اختصاصه، وما يتفق مع طبيعته ورجولته، وذلك في السعي على العيال، والقيام بأشق الأعمال، وحماية الأسرة من عوادي الزمن، ومصائب الأيام.. وفي مثل هذا تتم روح التعاون ما بين الزوجين، ويصلان إلى أفضل النتائج، وأطيب الثمرات في إعداد أولاد صالحين، وتربية جيل مؤمن يحمل في قلبه عزيمة الإيمان، وفي نفسه روح الإسلام، بل ينعم البيت أجمعه ويرتع ويهنأ في ظلال المحبة والسلام والاستقرار.
قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [سورة الروم آية: 21].
استقامة عامة على أمر الله، وحرص من الجميع على أداء الفرائض والكف عن المعاصي، مع التطلع إلى أن يكونوا أصلح وأتقى.
التفكير في مصلحة الأبناء وتغليبها على المصلحة الخاصة للوالدين. والحرص على التفوق والنجاح لدى الصغار والكبار.
ضرب القدوة الطيبة والحسنة للأبناء بتصرفاتهم وسلوكهم اليومي، فتسود بذلك قيم أخلاقية مثلى داخل إطار الأسرة، مساعدة الأبوين للأبناء والاهتمام بشئونهم وحل مشاكلهم ومنح أبنائهم المزيد من وقتهم لهو أمر مهم يعين في إضفاء جو من الحب والسرور والبهجة في العائلة، لأنهم بحاجة إلى اهتمامهم ورعايتهم ودعمهم ونصائحهم، ومراعاة مثل هذه الأمور تقوي الرابطة الأسرية بشكل كبير، وتساعد الأبناء على حفظ الصورة الطيبة للبيت المسلم المتعاون الخالي من المشاحنات والخلافات، وتجعل الأبناء يقدرون العلاقة الطيبة بينهم وبين والديهم تقديرًا بالغًا وتساعدهم في تربية أبنائهم والمحافظة على بيوتهم مستقبلا بإذن الله.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1658-topic#ixzz3kkjbbF9q

الأطفال زينة الحياة الدنيا





الأطفال زينة الحياة الدنيا


النسل هدف أصيل من أهداف الحياة الزوجية. وهو رغبة لها جذورها في نفس الرجل وفي نفس المرأة على السواء، فكل إنسان يرغب في بقاء اسمه ودوام أثره.
وقد عد الإسلام النسل من النعم التي تبهج الحياة وتحقق السعادة قال تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾ [سورة الكهف آية: 46].
من الأمور التي لا يختلف فيها اثنان أن محبة الأولاد والتطلع إلى إنجابهم ورؤيتهم من أهم الغرائز التي فُطر عليها الإنسان، بل هي من أسس الحياة النفسية والاجتماعية والطبيعية لكثير من الكائنات الحية، فالأولاد هم أغلى ما في الحياة وهم فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض، وبهم تتحقق عاطفة الأبوة والأمومة التي تفيض بينابيع الأحاسيس النبيلة ذات الأثر الطيب.
والنتائج الكريمة في رعاية الأبناء وحسن تنشئتهم، والقيام بمهام الأسرة في دين الإسلام الحنيف، فهم بلا شك زهرة الحياة الدنيا وزينتها، وقرة العين ونورها، وبهجة النفس وسعادتها، وهم قبل ذلك كله نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على كثير من عباده.
ولقد مدح الله - تعالى - أولياءه المؤمنين بسؤال الزوجة والذرية الصالحة فقال - سبحانه -:﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [سورة الفرقان آية: 74]. 
إن الإنجاب من النعم الكبرى التي أنعم الله بها على كثير من خلقه، ووهبها الكثير من عباده، في حين حكم على بعضهم بالعقم، وعدم الإنجاب، لحكمة ربانية يعلمها الله وحده - تبارك وتعالى – ولا بد من الرضا بالقضاء والقدر. قال تعالى: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ [سورة الشورى الآيتان: 49-50] .
فحكمة الله - تعالى - هي الغالبة، وما قد يراه الإنسان شرًّا قد يكون خيرًا له، فلو قدر لهما إنجاب أطفال لجاءوا غير أصحاء أو أشقياء، فيعكرون على الأب والأم حياتهما، وتصبح حياة الأسرة نكدًا وجحيمًا، فلا يجوز للمرء ندب قدره.
لذلك فإن كثيرا من الدول توجب إجراء فحص للمتقدمين للزواج والهدف الرئيس من هذا الفحص إخضاع العروسين للكشف الطبي العام والشامل "سريري ومخبري" للتأكد من سلامة البنية التناسلية لديهما، والتحقق من خلوهما من الأمراض السارية والمعدية، ومن الأمراض الزهرية والتناسلية التي في حال وجودها قد تضر بصحة أحد الشريكين وتهدد حياته وحياة نسله بالخطر.
يوصَى بتحاشي الزواج في حالات هي: 
- إذا كانت هناك صلات قربى شديدة بين الشريكين قد ينجم عنها أمراض وراثية وعاهات جسدية وتخلف عقلي.                        
- في حال وجود فارق كبير في العمر بين العروسين.
- في حال وجود أمراض عصبية وعقلية، كالجنون والرعشة الكبرى وفقدان الوعي، وهي ذات انحدار وراثي .
- في حال وجود أمراض قد تهدد حياة أحد العروسين بالخطر (ذبحة قلبية، سل متقدم، زراعة القلب، سرطان متقدم.
- في حال مرض أحد الزوجين بمرض الإيدز، لأنه سريع الانتقال إلى الشريك الآخر ومنهما إلى المولود. 
وفي حال سلامة الفحص للزوجين وقدر لهما أن يكون أحدهما عقيمًا فإن الإسلام لا يحرم التداوي من العقم من أجل الإنجاب بل حث عليه فقد يكون العقم ناتجا عن عيب أو علة في الزوجين.
لم يكتف الإسلام ببيان أن الأطفال زينة الحياة الدنيا بل دعا إلى كثرة الإنجاب، ليزداد عدد المسلمين قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ﴾ [سورة النحل آية: 72].
يبين الإسلام وسيلة العمل وكيفية التصرف مع الأبناء وطريقة تربيتهم أو إعادتهم إلى دائرة الإسلام إذا اختاروا طريق الضلال والابتعاد عن الإيمان وسلكوا طريق الفجار الفساق. فإذا كانوا كذلك فهم سبب في هلاك آبائهم وخسرانهم، وبالتالي فهم عدو للآباء والأمهات بل لأسرتهم ومجتمعهم كافة، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ﴾ [سورة التغابن آية: 14].
والأولاد الصالحون علاوة على أنهم زينة الحياة الدنيا، وذخر للمسلم في الحياتين فإنهم يكونون سببا في تعديل غريزة الجنس وتنظيمها، وإنزالها من مكانتها التي يرفعها إليها الكثيرون، إلى مستوى المسئولية وحفظ كيانها والحرص على استمرارها إلى الشيخوخة، فالأسرة أولا تكسر من الشهوة المجنونة، لأن الإنسان يزهد بفطرته في كل شيء يملكه.
وضح الإسلام للناس أن الغاية من الولد ليست مجرد السعادة بهم، بل إن المسلم يتطلع إلى الولد الصالح الذي يحمل اسمه ونسبه، ويدعو له في حياته وبعد مماته.
والولد الصالح سبب من أسباب تجدد الثواب واستمراره للأبوين بعد وفاتهما، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ) إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له (.
فالذرية الصالحة نعمة عظيمة من الله على عبده، أما الذرية الفاسدة فهي بلاء شديد وحسرة مؤلمة، وفتنة ليست هينة لأهله ولأمته.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1657-topic#ixzz3kkikyl75

أساس الأسرة زوجان متحابان





أساس الأسرة زوجان متحابان


بداية الأسرة الإسلامية هي زوج وزوجة أصلها الطمأنينة ورابطتها المودة والرحمة قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [سورة الروم آية: 21]
الحب أجمل ما في الحياة ولا تستطيع أن تشعر بأي متعة وسعادة في الحياة من دون الحب بكل أنواعه، لأن للحب قوة دافعة تساعدك على الاستمرار والتقدم بالحياة، إن الحب الثابت كالنبات الثابت، يحتاج إلى تغذية وعناية ليبقى صحيحًا قويًّا.
إن دوام الحياة الزوجية رهن بدوام المحبة بين الزوجين، والمحبة هي الحب السليم، يتحول مع فترة الزواج إلى إحساس بتبادل المودة والرحمة بين الزوجين، وشعور بالواجب الملقى عبر كل منهما بحيث يسود الحياة الزوجية تفاهم وتسامح ورضا، وقد قال تعالى: 
﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [سورة الروم آية: 21] فحتى تعيش الأسرة سعادة لا بد وأن تكون المعاملة بين الزوجين تسودها المودة والاحترام، ويجب أن يكون هناك تعاون في كل متطلبات الحياة الزوجية، كما أن معاملة الزوجين للأولاد لا بد أن تخيم الرحمة عليهما فيتمكنان من تربية الأولاد تربية إسلامية صحيحة، ورحمتهم هذه للأولاد سبيل إلى السعادة للأسرة والمجتمع.
إن العلاقة بين الوالدين من الأمور الهامة في حياة الولد ونشأته، وهي بأهمية العلاقة بين الولد ووالديه. فالولد ينشأ عادة ويترعرع بشكل طيب في الجو الذي يعيش فيه الأبوان في ظل حياة سعيدة، وفي جو من المرح والضحك المشترك مع بعضهما. وفي جو يقدر كل طرف مشاعر ومصالح الطرف الآخر، بحيث يتحدثان عن الأمور، ويشتركان في المسئولية، ويساعد كل منهما الآخر، وبهذا الشكل يقدم كل منهما مثلا للقدوة الحسنة. وكيف يجب أن تكون العلاقة منسجمة.
والولد الذي ينمو في مثل هذه البيئة ستكون عنده مشاعر عميقة بالأمن والأمان. فأمامه القدوة الحسنة، وكيفية التعامل مع الآخرين، وهو يعلم أن المنزل مكان آمن في هذه الحياة.
إن تفاهم الزوجين وتحاببهما يترك آثارا بعيدة المدى في حياة الأبناء، حيث إنهم يتشربون من آبائهم وأمهاتهم المعايير والمفاهيم والتقاليد التي سيعاملون بها أزواجهم وزوجاتهم في المستقبل.
إن تفاهم الزوجين هو أكبر هدية يقدمانها لأولادهما وهذا التفاهم يرتكز إلى المبادئ والمفاهيم التالية:
- إن الذي يتزوج بنية الأخذ والاستمتاع وتلبية حاجاته الخاصة، يبدأ بداية مزيفة، لأنه لا يعرف المعنى العميق للحياة الزوجية، والذي يتجسد في التضحية والعطاء وليس الأخذ.
- احترام الشريك ينبغي أن يشتمل على احترام أفكاره، ووجهة نظره.
- تقدير الرجل للمرأة، وتقدير المرأة للرجل هو مفتاح التفاهم.
- الاختلاف بين طبيعتي الرجل والمرأة هو الأساس، وهذا ينعكس على اهتماماتهما ونظرتهما للأمور.
- حسم المشكلات: حين يقع صدام واختلاف بين الزوجين، فإن عليهما أن يتعلما كيف يقومان بتطويقه وتحجيمه وتقصير مدته، وإلا فقد تكون أيام خصامهما أكثر من أيام صفائهما، وهذا ما لا يتمناه أحد.
بعض الوصايا للمحافظة على حب الزوجين:
- الصبر والثبات والجهاد: فهو من لوازم الحياة وضرورياتها.
- الإخلاص والوفاء والصدق وحسن توظيف الوقت.
- الحفاظ على استقرار المزاج النفسي.
- إن البيت السعيد لا يقوم على المحبة وحدها بل لا بد من روح التسامح بين الزوجين وهو لا يأتي بغير تبادل حسن الظن والثقة بينهما.
- التعبير عن الحب والإعجاب بالقول والفعل: إن تبادل الهدايا، وتذكر المناسبات الخاصة، ونظرة الإنسان إلى شريكه كشخص مرغوب فيه كثيرا، والنظرات التي تنمُّ عن الحب، والتحية الحارة والوداع الحار، والاشتراك معا في عمل الأشياء التي يستمتع بها كل منهما والإنصات بشغف واهتمام، والتعبير عن عميق الاهتمام بأعمال الطرف الآخر ونشاطه، كلها أساليب أساسية، تؤدي إلى الإبقاء على حيوية الحب، وعلى حب المحب.
- معاونة الشريك على تحقيق ذاته.
- تجنب النقد الحاد واللوم المستمر.
- المرح والترفيه.
همسة في أذن الزوجة:
كوني لزوجك كما تحبين أن يكون لكِ، يكن لك أفضل مما تتوقعين. افتحي قلبك كي يسكن فيه، ودعيه يرى الحب والحنان في عينيه وفي امتداد ذراعيه، وفي تمتمة شفتيه، الزوجة الذكية هي التي تبقي شعلة الحب مشتعلة في بيتها، وأواصر العاطفة متأججة دائما مع زوجها.
همسة في أذن الزوج:
من الجميل أن تبدأ يومك مع زوجتك بالحب، فمن بسمة مشرقة، إلى كلمة طيبة، إلى قبلة حانية، إلى عناق، إلى أمنيات سعيدة لك ولها ولأسرتك، هذه خير بداية لليوم. فالكلمات المرحة الباسمة، وكلمات المجاملة الرقيقة الدافئة سيجعل بداية يومك مليئة بالحب.
إذا قام الرجل بواجبه، وقامت الزوجة بواجبها، وتعاونا معا على الحياة استطاعا أن يكونا بيتا سعيدا، وأسرة سعيدة، هانئة راضية، متعاونة متآلفة.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1656-topic#ixzz3kki5PHjg

10 طرق لتعليم الأولاد الخطأ من الصواب.





10 طرق لتعليم الأولاد الخطأ من الصواب. 

1- تعليم الطفل الاساسيات الاخلاقية ونظم متبعة في حياتهم العملية.
2-الاباء والامهات هم المثل الاعلي لاولادهم فيتعلموا من تصرفات الابوين ويقلدوهم.
3-عدم اهمال الاخطاء مع اعطاء حسن النية.
4-التشيجيع علي فعل الصواب مع المكافئة والتعاون معهم علي فعل الصواب.
5- التعامل مع كل طفل علي حسب سنه وقدراته العقليه.
6-التعامل مع الخطا باللين وتعريف الخطا مع التنبيه علي عدم عودة الخطا والعقاب اللين اذا كرر الخطا .فالشدة تولد العنف.
7- اختيار الوقت المناسب لتعليم الطفل الصح من الخطا فليس في كل الاوقات ينجح.
8-عدم تعريض الاطفال لاي مظاهر عنف سواء داخل المنزل اوخارجة او في اي وسائل يشاهدها الطفل.
9-تشجيح الاعمال الانسانية وحثة علي القيام بها.
10-اظهار الرضا عند فعل الصواب وعند فعل الخطا اظهار بعض عدم الرضا مع عدم الاطالة واللين في كل معاملة.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1655-topic#ixzz3kke4rrrp

معالجة الخوف عند الاطفال



معالجة الخوف عند الاطفال


معالجة الخوف عند الاطفال

اولا :اسباب الخوف:
1- التهديد المستمر من الابوين والتخويف.
2-المشاهد العنيفة او المرعبة او حتي القصص المرعبة.
3-فقد احد الابوين لموت اوطلاق او اي مشاكل.
4-الخوف من العدوي منقول من خوف الاباء.
5-الخوف الشديد من الاباء علي الابناء قد يتنج منه هلع وارتباك الطفل.
6-الخلافات العائلية.
7-الربط بين الاشياء اوالاشخاص بشئ مخيف كالطبيب.
من علامات الخوف:
1- فزع وصراخ.
2-هروب ورعشة والكلام المتقطع.
3- التبول اللاارادي.

يخاف الطفل من:
1- الاصوات العالية المفاجئة.
2- الاماكن الغريبة والاشخاص الغرباء.
3-الوقوع.
4-الحيوانات والطيور الغير مالوفة بالنسبة اليه.
5-تكرار الخبرات المؤلمه.
6-الظلام -النار-والاشياء الخرافية.

12طريق للتخلص من الخوف:
1- الدفء العائلي واظهار المحبة واستعمال الحزم المعتدل المرن.
2-اجابة الطفل علي مخاوفه وافهامه واعطاءه الطمانينة.
3-تقدير الطفل وعدم السخرية او المقارنه بالاخرين.
4-الاستقرار العائلي وعدم وجود مشاحنات داخل المنزل.
5- الاتزان الابوي والهدوء في السلوك.
6-ابعاده عن مؤاثرات الخوف مثل افلام الرعب.
7-عدم تخويفة بالنار والشياطين والاعتدال الديني.
8-بث الاطمئنان من خلال افهامه مايجهل.
9-التعامل بثقة وبلا خوف.
10-ربط مايخيفة بشئ سار.
11-الاندماج مع الاطفال والعمل الجماعي.
12- البعد عن العنف المدرسي .


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1652-topic#ixzz3kkbuSHHe

الغيرة عند الاطفال.



الغيرة عند الاطفال.


الغيره عند الاطفال  هو احساس طبيعي  يظهر بدور الممثل الذي يخفي فيها مشاعره الطبيعية.
الغيرة قد تظهر بشكل عدواني بعض الشئ او الانتقام ممن يغار منهم او التظاهر بالمرض او البكاء او العناد او السلبية او الوشاية اوالشتم او العض او القرص.
الغيرة قد تصل بالطفل لسوكيات طفولية السابقة مثل شرب الحليب من الببرونه او مص الاصابع او النوم في سرير المولود او التبول اليلي او التحدث باسلوب طفولي وغيرها من السلوكيات .
اسباب الغيرة:
1- الغيرة من المولود الجديد.
2- الغيرة من الاخوات.
3-الغيرة  من غيرة من الاطفال الاخرين وخاصة المعاق.
تزيد الغيرة اذا:
1- عاقبت الطفل بالضرب.
2-اذا منعتة من اظهار مشاعر الغضب.
3-تحميل الطفل مسئولية اخيه الاصغر.
كيف تعالج الغيرة:
1- المساوة بين الاخوة وحسن المعاملة والتوسط في التدليل.
2- الجو الاسري الهادئ.
3- مراعاة الفروقات بين قدرات الاطفال وعدم المقارنة.
4-عدم ترك  التعلق الشديد الطفل بشئ او شخص محدد.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1651-topic#ixzz3kkbNUXhz

10 فوائد لتناول الخيار







1- الخيار يحتوي علي مضادة اكسدة تقي من الاصابة بامراض القلب.

2-الخيار يحتوي علي البوتاسيوم الذي ينقل النبضات العصبية ويساعد في تخفيض ضغط الدم.

3-يقلل خطر الاصابة ببعض انواع السرطان لوجود مركبات البولي فينول .

4-يقلل نشاط الانزيمات المسببة للالتهاب.

5- به عناصر ضرورية لعلية الهضم وقشر الخياريساعد علي نقل الغذاء بشكل اسرع.

6-مصدر للفيتامينات التي تقاوم الضغط العصبي.

7-سعراته الحراريةقليلة ويعطي شعور بالامتلاء بدون زيادة في الوزن.

8-يحسن الذاكرة وحماية الخلايا العصبية من الشيخوخة.

9-يخلصك من البكتريا المسببة لرائحة الفم الكريهة.

10-يساعد علي ازالة الحرارة الزائدة في المعدة التي من الممكن ان تسبب رائحة فم كريهه.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1648-topic#ixzz3kkYPxw00

نصائح لكى نحافظ على المخ .. .






نصائح لكى نحافظ على المخ .. .

المحافظة علي صحة المخ وتقوية الذاكرة والبعد عن النسيان لابد ان نتجنب بعض الاشياء ونكتسب بعض فمنها:
1- الرد علي الهاتف عموما بالاذن اليسري.
2- شرب اي مشروبات تحتوي علي الكافيين مرتين علي الاكثر يوميا”.
3- اخذ اي ادوية بالماء الدافئ.
4-تناول الوجبات الكبيرة حتي الخامسة فقط.
5-تقليل نسبه الدهون في الطعام.
6-اكثار شرب الماء.
7-لا تتواجد اثناء شحن الجوال وابتعد عنه.
8-لاتستخدم سماعات الاذن طويلا”.
9-لاتنام بعد اخذ الادوية مباشرة”.
10-استخدام الجوال حتي يصل شحنه للحد الادني ثم اتركه لان الاشعاعات تكون في هذا الوقت اضعاف كثيرة.
11-الاكثار من تناول الخضروات وخاصة الغنية بالالياف.لتمتعها بمضادات اكسدة عالية.
12- ممارسة الرياضة والحركة والنشاط وذلك لتنشيط الدوره الدموية.
13-النفس بعمق.لان ذلك يساعد في وصول الاوكسجين للمخ.
14-اكثار تناول الفاكهة وخاصة العنب.
15-النوم الصحي الهادئ مابين 6-8 ساعات.
16 -التفاؤل.







17- تناول الشاي الاخضر.
18-محاولة حل الالعاب مثل الكلمات  المتقاطعة والسودوكو.

19- تناول الاطعمة الغنية بالااوميجا 3 مثل السمك .
20- القراءة المستمرة لتنشيط الذاكرة.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1646-topic#ixzz3kkWSD9oO

بعض من المشروبات العشبية التي تمنح الطاقة






بعض من المشروبات العشبية التي تمنح الطاقة

يفضل شرب اي شئ ساخن في اناء او كوب زجاجي او الاستنلس ستيل المقاوم للصدأ:
1-الكاموميل-البابونج: يعمل كمهدئ للاعصاب -والجلد وانتفاخ العين .
2-النعاع: مضاد الفيروسات والاكتئاب ومزيل للاحتقان ومضاد للتقلصات والانتفاخ ومحسن لرائحه الفم.
3-الكركديه :يساعد في خفض الضغط الدم ونسبه الكلوستيرول -يقوي القلب -وينشط الكبد ويقوي جهاز المناعة.
4-الجنزبيل :يخلص من الغيثان والصداع النصفي وعسر الهضم ورائحة الفم الكريهه ويساعد في التخسيس.
5- الشاي الاخضر :يحفز جهاز الناعه ويحارب السرطان ويحمي الكبد ويحارب تسوس الاسنان ويعيد اشراق البشرة ويساعد في حرق الدهون .
6-القرفة : تحسن من قدرة الانسولين وتزيد الشهية وتعالج الانتفاخ والتقلصات.


7- الينسون : يعالج السعال واربو والتهاب الحلق والحنجره والبلعوم ويزود ادرار اللبن ويقوي القدره الجنسيه.
8- الكراوية : يعلج التقلصات والانتفاخ وتخفض نسبة الكوليستيرول وتحمي القولون وتعلج الامساك المزمن .


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1644-topic#ixzz3kkTfOiZN

هل تعرف ماهي القيلوله؟وما هي العيلوله ؟وما الحيلوله ؟ وما الفرق؟




هل تعرف ماهي القيلوله؟وما هي العيلوله ؟وما الحيلوله ؟ وما الفرق؟


الحيلولة :هي النوم بعد صلاة الفجر وسميت بذلك لانها تحول اي تقف بينك وبين رزقك .
القيلوله :هي النوم قبل صلاة الظهر ومدتها 10 دقائق  الي 30 دقيقه .
العيلوله :هي النوم بعد صلاة العصر وهي تسبب علة اي مرض للجسم والروح .

فقد ورد عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -“الصبحة تمنع الرزق ” اي النوم بعد الشروق .
قال عبد الله بن عمر “كان ابي ينام نصف النهار شتاءا” كان او صيف لا يدعها وياخذني بها”
وقال عمر بن الخطاب “قيلوا فان الشياطين لا تقيل”.
القيلوله تخفض ضغط الدم وتقي من النوبات القلبيه.وهي مفيدة وتزود الجسم بالطاقة وتعطي الاسترخاء والتامل والتفكير.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1642-topic#ixzz3kkRYWC00

وظيفة التنشئة الاجتماعية في الأسرة






وظيفة التنشئة الاجتماعية في الأسرة
التنشئة الاجتماعية واسعة، ويتسع نطاقها بدءًا من آداب المائدة إلى التعاليم الدينية، ومن الاتجاهات الدينية تتسع معاني الاقتصاد والادخار وأساليبه، ومن المنزل والتعامل مع الأب والأم والأخوة، إلى المجتمع من الأقارب والمعلمين والأصدقاء.
تتعدد عناصر التنشئة الاجتماعية وتتفاوت في بساطتها وتعقيدها، فالطفل يتعلم معظم التدريبات والآمال والمعاني دون أن يشعر بذلك شعورًا واضحًا، فقد يكتسب من الرفاق بعض الأساليب الاجتماعية وبعض معايير النجاح، فعملية التطبيع الاجتماعي تختلف من حيث بساطتها وتعقيدها من مجتمع إلى آخر، فلكل مجتمع نموه التاريخي وأنماطه الثقافية العامة، ومشكلاته وحاجاته، وفي المجتمعات البسيطة تتحكم التقاليد والعادات في عملية التطبيع الاجتماعي، أما في المجتمعات المعقدة فإن العملية تكون معقدة أكثر، فلا يقتصر على تقليد الأبناء إنما يكون لديهم أنماط مختلفة، وقد تكون متعارضة مع الأهل، فيجب تقبل ما يختارونه منها وتوجيه سلوكهم على ضوئها.
المقصود بالتربية الاجتماعية: تأديب الولد منذ نعومة أظفاره على التزام آداب اجتماعية فاضلة، وأصول نفسية نبيلة تنبع من العقيدة الإسلامية، والشعور الإيماني العميق، ليظهر الولد في المجتمع على خير ما يظهر من حسن التعامل، والأدب والاتزان والعقل الناضج، والتصرف الحكيم...
 وهذه المسؤولية في التنشئة من أهم المسئوليات لدى الآباء، بل هي حصيلة التربية الإيمانية، والخلقية والنفسية، لكونها الظاهرة السلوكية والوجدانية التي تربي الولد على أداء الحقوق، والتزام الآداب والرقابة الاجتماعية، وحسن التعامل مع الآخرين.
بعض الوسائل العملية التي تؤدي إلى تنشئة اجتماعية فاضلة:
غرس الأصول النفيسة النبيلة التي لا تتكامل إلا بتحقيقها، وهي بالوقت نفسه قيمة إنسانية خالدة والتي يسعى الإنسان إلى غرسها بأبنائه:
التقوى: فتقوى الله هي منبع الفضائل الاجتماعية كلها، والسبيل الوحيد في اتقاء المفاسد والشرور والآثام والأشواك، بل هي الوسيطة الأولى التي توجد في الفرد وعيه الكامل لمجتمعه، ولكل من يلتقي معهم من أبناء الحياة. ولقد أكد عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله ) التقوى ها هنا ( ما يؤكد أهمية هذا الأصل في التربية الاجتماعية ولا سيما في النهي عن مساس الكرامة، والإضرار بالناس.
الأخوة: هي رابطة تورث الشعور العميق بالعاطفة والمحبة والاحترام.. فهذا الشعور الأخوي الصادق يولد في نفس المسلم أصدق العواطف النبيلة في اتخاذ مواقف إيجابية من التعاون والإيثار والرحمة والعفو عند المقدرة، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ (سورة الحجرات، آية: 10).
وقال -عليه الصلاة والسلام-: ) مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ( أخرجه البخاري ومسلم. فيجب أن نُنشِّئ أبناءنا على خُلق الأخوة والمحبة.
الرحمة: هي رقة في القلب وحساسية في الضمير تستهدف الرأفة بالآخرين والعطف عليهم، وتهيب بالمؤمن أن ينفر من الإيذاء، ويبعد عن الجريمة ويصبح مصدر خير وبر وسلام للناس أجمعين: قال -عليه الصلاة والسلام-: ) الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ( أخرجه الترمذي وأبو داود وأحمد. فعلى هذا الخُلق النبيل نُنشِّئ أبناءنا.
الإيثار: هو خُلق نبيل يترتب على تفضيل الإنسان غيره ويقصد به وجه الله تعالى، ويدل على صدق في الإيمان وصفاء السريرة وطهارة النفس، وهو دعامة كبيرة من دعائم التكامل الاجتماعي، قال -سبحانه وتعالى-: ﴿ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾ (سورة البقرة، آية: 237). فهذا الخلق العظيم من العفو والصفح والتسامح والحلم يدل على إيمان راسخ وأدب إسلامي رفيع.
التزام الآداب الاجتماعية العامة: من القواعد التي وضعها الإسلام في تربية الولد اجتماعيًّا تعويده منذ نعومة أظافره على آداب اجتماعية عامة أدبنا عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أحاديثه الشريفة، مثل: آداب الشراب وآداب الأكل. عن عائشة رضي الله عنها قال -عليه الصلاة والسلام-: ) إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: باسم الله أوله وآخره( رواه أبو داود والترمذي.
وقال -عليه الصلاة والسلام-: ) يا غلام سَمِّ الله وكل بيمينك وكل مما يليك ( وعن ابن عباس رضي الله عنهما ) أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه (.
إن من أهم العلاقات التي يعيشها الابن هي بشكل خاص مع أفراد أسرته، إلا أننا نريد أن يكون له علاقة جيدة مع الآخرين من أقارب وأصدقاء، فمن الآداب التي نربي أبناءنا عليها في التعامل مع الآخرين: آداب السلام، والاستئذان، والعطاس، وغيرها من الآداب الاجتماعية.
قال -سبحانه وتعالى-: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ﴾ (سورة النور، آية: 27).
وقال -عليه الصلاة والسلام-: ) يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير ( رواه الشيخان.
قال -سبحانه وتعالى-: ﴿ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ (سورة النور، آية: 59).
وقال -عليه الصلاة والسلام-: ) الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع (.
روى ابن السني وأبو داود عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ) إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله تعالى واستغفرا، غفر الله عز وجل لهما (.
 من الآداب الاجتماعية الهامة التي يجب على الأهل أن يهتموا بها هي أدب الحديث والكلام مع الآخرين، وكيف يستمع منهم، وكيف يحاورهم.
مراعاة حقوق الآخرين: مثل حق الوالدين، والمعلم، والأرحام، والكبير، والرفيق، فيجب تدريب الأبناء وتنشئتهم على احترام الوالدين قال تعالى: ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ (سورة الإسراء، آية: 24).
فيعتبر احترام الوالدين وبرهما من أفضل الحقوق ومنبع الفضائل الاجتماعية، فمن السهل على الولد الذي تربى على بر والديه واحترامهما أن يتربى على احترام الجار والكبير والمعلم واحترام الناس جميعًا. فهذه الآداب تدل على أن الإسلام دين اجتماعي جاء لإصلاح المجتمعات الإنسانية.
لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها، فما على الوالدين والمربين إلا أن يربوا هذا الجيل الناشئ على هذه الآداب الاجتماعية الفاضلة، وأن يبدءوا معهم منذ الصغر لتكون الثمرات أفضل، والنتائج أحسن، والله سبحانه سيثيبهم خيرًا.


المصدر : منتديات رشيد سلاوي الاسلامية : http://r-islam-2014.alafdal.net/t1638-topic#ixzz3kiMFxphA