أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية فتوى تحت رقم 310 حرمت فيها المحادثة الخاصة بين الشاب والفتاة عبر ما يسمى بـ ” الشات ” لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث، يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا، ويفتح للشيطان بابا للمعاصي.
وحسب نص الفتوى فإنها حرمت المحادثة الخاصة بين الشاب والفتاة عبر ما يسمى بـ ” الشات “، ولو في أمور عامة ومباحة، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث، يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا، ويفتح للشيطان بابا للمعاصي، فيبدأ الحديث بالكلام المباح، لينتقل بعد ذلك إلى كلام العشق والغرام، وبعدها إلى المواعدة واللقاء، وقد جَرَّت بعض هذه المحادثات على أهلها شرا وبلاءً، فأوقعتهم في العشق المُحرَّم، وقادت بعضهم إلى الفاحشة الكبيرة، والله عز وجل يقول: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) النور/21.
كما جاءت الشريعة بسد الأبواب المفضية إلى الفتنة، فحرمت الخضوع بالقول في محادثة النساء للرجال، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية في مكان واحد، بل ونص الفقهاء chat-interditعلى المنع من إلقاء الشاب السلام على المرأة الشابة في الطريق، لما يخشى من وقوع الفتنة.






